السيد حامد النقوي
216
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
« ميرزا مخدوم متعصب نيز بتواتر حديث غدير تصريح كرده » و ميرزا مخدوم بن مير عبد الباقى كه مزيد تعصب او و تصلّبش در مذهب تسنّن از اسم كتاب او ( نواقض الروافض ) و مطالعهء آن ظاهر است ، بالجاى حق تصريح صريح بتواتر اين حديث شريف نموده چنان كه درهمين كتاب اعنى ( نواقض ) گفته : و من هفواتهم القول بوجوب عصمة الانبياء و الائمة بمعنى أنه يجب على اللَّه تعالى حفظهم من جميع الصغائر و الكبائر و خلاف المروة عمدا و سهوا و خطاء من المهد الى اللحد مع أن القرآن و كتب الاحاديث و التواريخ مشحونة بخلاف ذلك : قال اللَّه تعالى : وَ عَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى [ 1 ] . و قال تعالى : وَ قُلْنا يا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَ كُلا مِنْها رَغَداً حَيْثُ شِئْتُما وَ لا تَقْرَبا هذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونا مِنَ الظَّالِمِينَ ، فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطانُ عَنْها فَأَخْرَجَهُما مِمَّا كانا فِيهِ [ 2 ] .
--> [ 1 ] طه : 121 . [ 2 ] البقرة : 35 - 36 .